الفيلم : الطريق
سينما ديسمبر 9th. 2009, 11:07ص
تشرف لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان بدعوتكم إلى مشاهدة الفيلــــم : ”الطريق“ يوم الثلاثاء تاريخ 15\12\2009 الساعة السادسة والنصف مساءً.
الفيلم يحكي قصة خمسة سجناء يمنحون إجازة لمدة أسبوع ليقضوها في بيوتهم والمشاكل التي عليهم مواجهتها في التأقلم والتكيف مع العالم الخارجي.
تركيا
الجوائز : 5
المدة : 114 دقيقة
الترجمة : إنجليزية
ملخص الفيلم:
تبدأ أحداث فيلم ” الطريق” داخل أحد المعتقلات التركية، الواقعة في إحدى الجزر النائية حيث يقف الحارس يوزع الخطابات التي وصلت لبعض المسجونين من أهاليهم، فهذا هو اليوم الأسبوعي لتوزيع الخطابات والمسجونون ينتظرون في شوق بالغ أن يسمعوا أسماءهم ينطق بها الحارس. تتمهل الكاميرا أمام خمسة من المسجونين حصلوا على إفراج مؤقت.
تنطلق الأحداث مع هؤلاء الخمسة في رحلتهم إلى الحياة مرة أخرى، إنهم يسرعون للحاق بالمركب التي تنقلهم من الجزيرة ثم ننتقل معهم إلى المرسى حيث يلمسون الأرض بأقدامهم المتلهفة للعودة إلى إهاليهم وقراهم تموج بداخلهم مشاعر متباينة من الفرح والخوف والحماس والشك. العيون تنطق بالألم والظلم وصوت طلقات الرصاص تتوالى في إيقاع مفزع طوال الفيلم ممزوج ببكاء طفل أو نشيج أغنية حزينة. أحدهم يذهب للقاء خطيبته فيعرف أن أهلها قد أصدروا قرارا بحرمانه منها وكلفوا اثنين من السيدات بمراقبة تحركاتها، يحاول أن يلتقي بها ولكن سرعان ما يجد المراقبة قد حاصرته.
سجين ثان يقع في قبضة رجال البوليس بعد دقائق من خروجه من السجن لأنه في غمرة فرحته بلقاء حبيبته أضاع الورقة المسجل فيها قرار الإفراج عنه وليس هناك ما يثبت شخصيته، لقد انهار كل شيء في لحظة. البوليس يقتاده إلى السجن مرة أخري بينما عصفور الكناريا الذي يحتفظ به داخل قفص وكان يلازمه في السجن.
سجين ثالث يصل قريته فيجدها محاصرة بالبوليس وكل السكان دخلوا بيوتهم وأغلقوا الأبواب عليهم والعيون تطل من وراء فتحات النوافذ في قلق وخوف. رجال البوليس يبحثون عن معتقلين جدد وعندما يحصلون على ما يريدون يعود آهل القرية لفتح أبوابهم فيفاجأ بأنه شخص غير مرغوب فيه فهناك من أشاع انه تسبب في قتل ابن عمه علي أيدي البوليس ويتلقى صفعة هائلة من شيخ القبيلة ويعلن حرمانه من رؤية زوجته ويأمره بالخروج من القرية والزوجة تنظر له من نافذة بيتها تتلقى قدرها بصمت.
واحد من ابلغ مشاهد الفيلم يقدم محاولة أحد المسجونين العائدين للحرية لجمع شمل أسرته فيأخذ زوجته وأطفاله ويستقلون قطارا إلى قرية أخرى وفي رحلة القطار يشعر بحنين جارف لزوجته فيشير لها أن تتبعه إلى دورة مياه القطار وهناك يفاجئان بالعيون تلاحقهما ودقات عنيفة على الباب وصيحات استنكار وبقوة الدفع المجنون يكسرون الباب عليهما ويأتي رجال حراسة القطار ليقتادوهما إلى التحقيق وسط بكاء أطفالهما الهستيري. جو عنيف وكئيب والرجل أمام المحقق لا ينكر فعلته ولكنه يقول بمرارة شديدة لماذا تحاكمونني إننا لا نملك سريرا، لا نملك شيئا قط والزوجة مكتومة في عارها وحزنها وكل العيون تهاجمها والأطفال ينزفون الدمع المتواصل وفي وسط هذه المأساة يظهر شقيق الزوجة ليقتلها ويقتله.
يتتبع الفيلم أحد المسجونين العائدين إلى قريته في الشمال حيث الثلج يغطي الأرض والجبال وهو يمتطي حصانه يستحثه أن يمضي به ولكن الحصان مجهد وبرودة الجو تجمد دماءه فيسقط الحصان على الأرض لافظا أنفاسه الأخيرة فيسرع إليه صاحبه ليقتله برصاص مسدسه وتتناثر الدماء على الساحة البيضاء ويتركه ليمضي سائرا على قدميه وعندما يصل إلى بيته يعرف أن زوجته قد أخطأت في غيابه فيعود من جديد يخوض في الثلج والزوجة تجري وراءه تستعطفه أن يسامحها بينما ابنه يسير أمامه وكان هو الآخر يود معاقبة الأم التي تتحرك بصعوبة ثم تقع وهي تلهث وتستعطفه ألا يتركها تموت في الثلج وقد بدأت الغربان والنسور تحوم حولها. يتخلل الفيلم حلم يراود أحدهم يرى نفسه يمتطي حصانه ويجري به يسابق الريح وسط مروج خضراء ويتكرر الحلم الذي لا يتحقق أبدا.
فيلم “الطريق” أحدث دويا هائلا في أوساط السينمائيين في عام 1982 وقد فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان “كان” في نفس السنة مناصفة مع الفيلم الأمريكي “مفقود” للمخرج كوستا جافراس.
ديسمبر 14th, 2009 عند 6:34 م
الفيلم كله مأساة:( أستغرب حصوله على كل هذه الجوائز. التراجيديا جميلة ولكن نحتاج النهايات السعيدة لأنها تعطينا الأمل.