الفيلم : الجبل الأجرد
سينما فبراير 3rd. 2010, 12:43م
تشرف لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان بدعوتكم إلى مشاهدة الفيلــــم : ”الجبل الأجرد“ يوم الثلاثاء تاريخ 9\2\2010 الساعة السادسة والنصف مساءً.
ما هي طبيعة استرجاع الطفولة ؟ الأختان جين (6سنوات) وبين (3 سنوات) تعيشان مع أمهما، الأولى تحب المدرسة ومجتهدة في دروسها. في أحد الأيام تترك الأم ابنتيها برعاية عمتهما التي لا يعرفانها حيث تحاول الأم التصالح مع والد الابنتين وتترك الأم لابنتيها حصالة نقود بلاستيكية وتعدهما بأن تعود عند امتلاء الحصالة بالنقود. تقوم الأختان بكافة الأعمال المنزلية وخاصة التنظيف للعمة المدمنة على الخمر والعصبية ودائمة التذمر والشكوى، ومقابل عملهما فإن العمة تعطيهما القليل من المال. لكن الأختين تحصلان على المال اللازم بواسطة صيد وشواء الجنادب وبيعها. الأختان تشتاقان لأمهما، والحصالة تمتلئ بالنقود، ولذا تقومان بانتظار عودة أمهما في موقع يمتلئ بالقذارة والنفايات. فهل ستعود أمهما ؟ وهل ستعود الابتسامة لهذه الوجوه العابسة ؟
الجوائز : 3
المدة : 89 دقيقة
الترجمة : إنجليزية
ملخص الفيلم:
اعتبرالعديد من النقاد الفيلم الكوري الحديث” الجبل الأجرد” أو في ترجمة أخرى” جبل بدون أشجار” من أفضل الأفلام التي تعالج موضوع الطفولة. تدور أحداث هذا الفيلم في سيئول بكوريا ليرصد قصة شقيقتين: جين البالغة من العمر ست سنوات وبين ذات الأعوام الأربعة. جين طفلة مجتهدة في المدرسة مستقلة في تصرفها، ورغم أنها طفلة إلا أنها تقوم برعاية أختها الصغرى بعد عودتها من المدرسة.
يصور الفيلم كيف تناضل الشقيقتان الصغيرتان في هذه الحياة بعد أن تركتهما والدتهما في عهدة عمتهما المدمنة على تناول المسكرات، قبل أن تنتقلا للإقامة في منزل جدهما في الريف. في هذا الفيلم للمخرجة سو يونغ كيم الذي يصور طفلة بريئة تجد نفسها مرغمة على قبول التعويض عن الإحساس بالفقدان والهجر من قبل والدتها تدب الحياة في مشاعرالفتاة الصغيرة التي كانت تعاني من جمود لا يوصف وذلك بفضل الحنان الذي تغدقه عليها شقيقتها الطفلة ولكن الأكبر سنا، حيث تعيش الفتاتان في شقة متداعية مع والدتهما غير التي رحل عنها زوجها. ومع أن حياة الفتاتين تبدو أنها باتت على شفير الهاوية، إلا أنهما تحاولان تجاهل أخطار العالم الخارجي من حولهما. وذات صباح عندما تستيقظ جين من نومها وقد بللت فراشها، تسارع الأم التي قررت ترك ابنتيها والسفر للبحث عن زوجها إلى حزم أمتعة ابنتيها ثم ترسلهما للإقامة مع العمة الكبيرة المدمنة على تناول المسكرات تاركة في حوزتهما مطمورة لتوفير النقود التي تقدمها العمة لهما لقاء ما تقومان به من خدمات لها، حيث سترجع الأم ما أن تمتليء المطمورة بالنقود. تعيش الفتاتان في الجو الجديد المحيط بهما الذي يزخر بالعنف والظروف غير المألوفة، ما يجعلهما تعانيان من صراع رهيب نتيجة الشعور بالحرمان في انتظار عودة الوالدة. ومع أن جين صغيرة ولا تستطيع أن تدرك السبب الحقيقي الذي جعل الأم تتخلى عنها وعن شقيقتها وسط شعور الخوف والقلق من المصير المجهول الذي ينتظر مستقبل الطفلتين، إلا أنها تغدق على شقيقتها الصغيرة كل الحنان والمحبة كي لا تفقد الأمل في هذه الحياة الصعبة.
تتحدث المخرجة عن تجربتها في العمل مع الطفلتين هذا الفيلم فتقول: بالنسبة لفيلم “الجبل الأجرد” فقد أردت سبر العلاقة بين الشقيقتين وأن أبرز نضج جين بالرغم من صغر سنها. وكي تتمكن كيم من إبراز الأداء المتميز للصغيرتين غير المحترفتين فقد أعدت لهما سيناريوهات خاصة، فضلاً عن تلقينهما سطور الحوار المناسبة. وذكرت كيم عن ذلك بقولها: لقد تمكنت من معرفة سطور الحوار التي تستطيع الفتاتان النطق بها في مشاهد معينة، لذلك كنت ألقنهما السطور الرئيسية وأترك لهما حرية الارتجال في ذكر باقي الحوار كفتاتين صغيرتين من دون أي تدخل من جانبي، لاسيما أن الأطفال يتمتعون دائماً برهافة الحس، إذ يستطيعون اكتشاف الكثير من الأمور من دون أي تلقين أو توجيه..
حصل الفيلم على العديد من الجوائز الدولية ومنها جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان دبي السينمائي لعام 2008 و جائزة أفضل فيلم في مهرجان دمشق السينمائي لعام 2009.